محطات

العنصرية دفعت بميكا جونسون الى القتل

العنصرية  آفة يصعب القضاء عليها في المجتمع الامريكي

العنصرية سبب الفوضى فبعد كل حادثة قتل، يخرج المتظاهرون للاحتجاج.. تتوسع دائرة مطالبهم لتشمل ليس فقط كما يقولون

وقف عنف الشرطة وإنما إحقاق العدالة للضحايا وذويهم وإنهاء حالة العنصرية التي تعاني منها جاليات بعينها في الولايات المتحدة

مقتل خمسة من أفراد الشرطة على يد قناص في دالاس بولاية تكساس الأمريكية خلال مظاهرة قلب الموازين

فيما وصفته صحيفة أمريكية على غلافها بالحرب الأهلية.. ما قد يؤدي إلى تحول كبير حول الجدل المتجدد في الولايات المتحدة:

عنف الأسلحة..

أما الحقيقة الراسخة، فيقول نشطاء هي أن القتل لم يتغير، ما تغير هو التكنولوجيا …الكاميرات التي توثق هذه الحوادث..

فهل بالفعل تعاني أمريكا من حالة من العنصرية تشكل آفة يصعب القضاء عليها؟ أم أن الأمر متعلق أكثر بسهولة اقتناء الأسلحة

في البلاد، أم أن عسكرة الشرطة كما يقول نشطاء هي التي أدت إلى ارتفاع نسبة العنف ضد المواطنين

 العنصرية

بعد أسبوع من العنف الذى شهد قتل الشرطة لاثنين من الرجال السود بالرصاص، وبعد 24 ساعة من قيام مسلح بقتل خمسة

من ضباط الشرطة فى مظاهرة مماثلة فى دالاس. وكان مرتكب الحادث ميكا جونسون، وهو جندى سابق أسود، عمره 25 عاما

خدم خصوصا فى أفغانستان، قد فتح النار على 14 من الجنود الأمريكيين، مما أسفر عن مقتل 5 ضباط وإصابة 9 آخرين

واستخدمت الشرطة روبوتا لقتل جونسون.

جونسون

أغلق المتظاهرون الطرق فى مدينة نيويورك وأتلانتا وفيلادلفيا، وجرى التخطيط أيضا لمظاهرات فى سان فرانسيسكو وفينيكس

ولم تتحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية عن وقوع أى اشتباكات أو إصابات خطيرة.

وفى العاصمة واشنطن، تظاهر المئات من أنصار حركة «حياة السود تهم» أمام البيت الأبيض لليوم الثانى على التوالي.

وأكد أعضاء الحركة، أنهم ليس لهم أى علاقة بقتل رجال الشرطة الخمسة فى دالاس، مشيرين إلى أن مثل هذه الأعمال لا

تمثل رأى الحركة أو ما تؤمن به، وقال أحد المتظاهرين، إنه شارك فى المسيرة، ليس لإدانة جميع رجال الشرطة أو لتأييد العنف

وإنما للتعبير عن الغضب الذى يعتبره حقا لا ينبغى تبريره. جاء ذلك فى الوقت الذى أكد فيه ديفيد براون رئيس شرطة دالاس

أن جونسون أكد قبل مقتله أنه مستاء من حركة «حياة السود تهم»، كما أنه يكره البيض.

من جانبه، دعا مايك رولينجز رئيس بلدية دالاس، خلال النظاهرات إلى تضميد جراح العنصرية

متسائلا: «هل يمكن لمجتمعنا أن يفهم بصدق وعمق المعاناة التى تسبب بها التمييز العنصرى والاستعباد، خطيئة أمريكا

الكبري، عبر التاريخ !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق