قرارات صغيرة تشجعك على ترك التدخين

التدخين يعتبر إدمان جسدي وعادة نفسية على حد سواء، فمادة النيكوتين الموجودة في السجائر تسبب لك إدمان مؤقت وسريع، للتخلص من التعود على كم النيكوتين الذي يستقبله جسمك من السجائر، سيتسبب ذلك في اختبارك أعراض انسحاب النيكوتين من جسمك.

التدخين

حدد لنفسك تاريخاً ستكون عنده قد توقفت عن التدخين تماماً :

حتى لا تفقد الدافع بسبب كثرة المحاولات، أيضاً أخبر أصدقائك وعائلتك بقرارك، حيث أنك ستحتاج دعمهم وتشجيعهم لك باستمرار.

ببطء ولكن بثبات:

إذا كنت من المدخنين بشراهة، يمكنك أن تبدأ بعملية التخلص من التدخين عن طريق تقليل عدد السجائر التي تدخنها بشكل يومي

فمثلاً إذا كنت تدخن عشرين سيجارة يومياً، يمكنك أن تبدأ بتدخين خمسة عشر واحدة فقط والثبات علي ذلك بضعة أيام ثم تقليلها إلى عشرة فقط

هذا سيقوم بسحب النيكوتين تدريجياً من الجسم، ويجعل الرغبة الشديدة في التدخين أسهل في المقاومة، حتى تصل إلى وقت لا تحتاج فيه هذه الكمية بل لا تحتاج أي سجائر على الاطلاق.

غير من عاداتك وتجنب مسببات التدخين :

دائماً هناك بعض الأحداث والعادات التي تسبب الرغبة الشديدة في التدخين، فمثلاً عند بعض الناس يمكن أن يكون الإجهاد النفسي أو التوتر هو السبب، أيضاً ببساطة وجود المكان المناسب والوقت للتدخين.


في أثناء محاولات الإقلاع عن التدخين، ستكون هذه الأحداث والمواقف أكثر قوة في الحث عليه

إذا أردت ألا تستسلم لهذه الرغبة، عليك أن تتأكد أن هذه الأحداث التي تجعلك تدخن عادة لن تكون فعالة أبداً

ولن تجعلك تستسلم، حاول أن تتجنب هذه المواقف فمثلاً اذا كنت تدخن أثناء وقت راحتك، جد بديلا آخر، أو أجلس مع بعض الأصدقاء الغير مدخنين، أيضاً تجنب وجودك في مكان اعتدت تدخين السجائر فيه وحدك.

أما إذا اعتدت التدخين بعد كل وجبة، بدّل تدخين هذه السيجارة بعادة أخرى صحية، مثل تناول الفاكهة المفضلة لديك أو شرب كوب من العصير البارد.

دائماً إذا ما شعرت برغبة شديدة للتدخين، قم بإلهاء نفسك عن التفكير بها، مثلاً خذ حماماً بارداً لتهدئة أعصابك، أو تحدث مع صديق مقرب، ذكر نفسك دائما بجميع الأسباب التي جعلتك تتوقف عن التدخين.

كافئ نفسك دائما وعزز انتصاراتك الصغيرة :

كلما تغلبت على رغبة بالتدخين ولو لمرة، امنح نفسك مكافأة ما، حتى تحافظ علي اصرارك وتشجعك، راقب تحسن جسدك دائما من أضرار التدخين العديدة، مارس الرياضة ولاحظ زيادة قدرتك على الجري مثلاً وانتظام تنفسك. أيضاً تزداد حدة الإحساس الطبيعي بالطعم والرائحة، أنفاسك، شعرك، أصابعك وأسنانك تصبح نظيفة أكثر.

مصدر