ميديا

طفل عمره 35 عاما

ماركوس من مرضى التوحد الذين قد لا يكبرون أبدا، وهو لا يريد أن يكبر أصلا. يقول ماركوس” معظم الناس لا يفهون ذلك، وحتى أهلي لايخفون انزعاجهم من الأمر”. من القضايا التي تشغل بال ماركوس هي فرحة اللعب والحب والكفاح من أجل نيل اعتراف الأب، وما إذا كان بإمكانه العثور على وظيفة في هذا المجتمع.

كاميرا الوثائقي ترافق ماركوس عاماً كاملا. “لا أريد أن أكون طبيعياً وأمشي مع القطيع. أريد ان أعيش كما أنا.” يعيش ماركوس في دويسبورغ. سكنه مليء بالألعاب والأدوات وخاصة أجهزة مراقبة الحركة التي تصدر أصوات نقيق الضفادع أو أغاني ألفيس أو رجل ثلج يصرخ “لماذا لا تنتبه، أيها العجوز!” يضحك ماركوس بصوت عال ويلهو بألعابه لساعات.

ويفضل ان يستمتع بقصص الأطفال المسموعة وشرب الكاكاو. شخص مصاب بالتوحد يبدو غير مألوف ويسمح احيانا بالاقتراب منه. قَصة شعره تشبه قصة الأمير آيزنهيرتس. يحمل مؤشر ليزر حول رقبته وشخصيات بلاستيكية ملونة في يده . واكثر ما يتمناه والده هو أن ينضج ابنه في نهاية المطاف. اما والدته فتعتني به جيدا، وتتمنى أن يخرج ويلتقي أشخاصاً آخرين كي لا يبقى وحيدا.

هكذا اكتشف ماركوس حب الناس المصابين بمتلازمة داون. يقول ماركوس انهم يعاملونه كما هو ولا يشككون في تصرفاته، وهو ما يمنحه شعوراً جميلا.

اترك رد

إغلاق
إغلاق